في كل حي وكل قرية في مصر، توجد نساء يحملن أعباء ديون لم يخترنها، بل فُرضت عليهن بسبب ظروف قهرية: طلاق مفاجئ، مرض معيل الأسرة، أو التزام بإعالة أطفال بمفردهن. هؤلاء النساء يُعرفن شرعًا باسم "الغارمات"، وهن من أكثر الفئات استحقاقًا للمساعدة، رغم أن كثيرًا من الناس لا يعرفون هذا المصطلح أو حجم معاناة صاحباته.
في هذا المقال نوضح من هي الغارمة، ولماذا خصها الإسلام بمصرف مستقل من مصارف الزكاة، وكيف يمكنك المساهمة في فك كربها عبر مؤسسة كريمة العلا.
الغارمة هي المرأة التي أثقلتها الديون في أمر مباح (وليس في معصية)، وأصبحت غير قادرة على سدادها بمالها الخاص، سواء كان الدين لتغطية نفقات علاج، أو لتأمين مسكن، أو لسداد التزامات مالية ترتبت عليها بعد وفاة الزوج أو الطلاق أو هجره لأسرته.
في الواقع المصري، تتكرر قصة الغارمة بصور مختلفة: أم تقترض لعلاج طفلها المريض، أو زوجة تُركت وحدها تواجه ديونًا اقترضها الزوج ثم اختفى، أو امرأة اضطرت للاقتراض من "الجمعيات" أو الأفراد لتأمين مصاريف دراسة أبنائها.
خص الله تعالى "الغارمين" بالذكر ضمن مصارف الزكاة الثمانية في القرآن الكريم، والغارمات هن الفئة النسائية من هذا المصرف. وقد أجمع الفقهاء على أن سداد دين الغارم أو الغارمة من أموال الزكاة جائز ومستحب، بشرط أن يكون الدين في أمر مباح وليس في معصية، وأن يكون صاحب الدين عاجزًا فعليًا عن سداده.
هذا يعني أن التبرع لسداد دين غارمة ليس مجرد "إحسان عام"، بل هو تنفيذ مباشر لأحد مصارف الزكاة الثمانية المنصوص عليها شرعًا، وهو ما يجعل التبرع لهذا المصرف مضاعف الأجر لمن يخرج زكاته أو صدقته من خلاله.
يُطلق مصطلح "الغارمين" على كل من استدان لأمر مباح وعجز عن السداد، رجالًا ونساءً. لكن الواقع الاجتماعي يفرض أولوية خاصة للغارمات في أغلب الأحيان، للأسباب التالية:
من أهم الأسئلة التي يطرحها المتبرع قبل التبرع لسداد دين غارمة: "كيف أضمن أن الحالة حقيقية ومستحقة فعلًا؟" في مؤسسة كريمة العلا، يمر كل طلب بمراحل تحقق قبل اعتماده:
هذه الآلية تحمي كلًا من المتبرع (الذي يريد التأكد من وصول تبرعه لمستحق حقيقي) والغارمة نفسها (التي تحصل على مساعدة مدروسة وليست عشوائية).
فك كرب غارمة لا يتوقف أثره عندها وحدها، بل يمتد لأطفالها وأسرتها بالكامل. فك الكرب المالي يعني غالبًا:
بعد أن تعرفت على حجم المعاناة الحقيقية خلف مصطلح "الغارمات"، يمكنك المساهمة الفعلية في تغيير حياة امرأة وأسرتها بالكامل. تتيح مؤسسة كريمة العلا التبرع لهذا المصرف بعدة طرق سهلة وآمنة:
يمكنك التبرع بأي مبلغ تراه مناسبًا، فحتى المساهمات الصغيرة تتجمع لتغطي دينًا كاملًا لغارمة تنتظر من يساعدها. على سبيل المثال، مساهمتك بمبلغ 500 جنيه قد تكون جزءًا من تسديد دين علاج طارئ لأم لا تجد من يعينها.
يُعد هذا السؤال أكبر ما يشغل بال المتبرع المصري قبل التبرع لأي جمعية، وهو سؤال مشروع تمامًا. في كريمة العلا:
هذه المعايير تجعل من كريمة العلا خيارًا موثوقًا لمن يبحث عن جمعية موثوقة لسداد ديون النساء في مصر، بعيدًا عن الجهات غير الرسمية التي لا تخضع لأي رقابة أو تحقق.
من هي الغارمة؟ الغارمة هي المرأة التي أثقلتها ديون في أمر مباح كالعلاج أو المسكن أو نفقات الأبناء، وعجزت عن سدادها بمالها الخاص، فتستحق المساعدة من أموال الزكاة أو الصدقات.
هل الغارمات من مصارف الزكاة؟ نعم، "الغارمين" مذكورون صراحة ضمن مصارف الزكاة الثمانية في القرآن الكريم، والغارمات هن الفئة النسائية من هذا المصرف، وسداد ديونهن من الزكاة جائز شرعًا بإجماع الفقهاء.
ما الفرق بين الغارم والغارمة؟ كلاهما من استدان لأمر مباح وعجز عن السداد، لكن الغارمة غالبًا ما تحظى بأولوية اجتماعية أكبر لكونها في أغلب الأحيان معيلة وحيدة لأسرتها بعد الطلاق أو الترمل.
مؤسسة كريمة العلا جمعية خيرية مشهرة برقم 7070 لدى وزارة التضامن الاجتماعي، تعمل على دعم الغارمات والأيتام وكبار السن والحالات الإنسانية داخل مصر عبر آليات تحقق ميداني شفافة. تعرف على المؤسسة أكثر
اترك تعليق