يتم توزيع زكاة المال نقدًا أو تخصيصها في العديد من الأنشطة التي تجوز عليها زكاة المال
( فك كرب الغارمات - عمليات قلب الأطفال - تركيب الأطراف الصناعية - كفالات الأيتام - كفالات المسنات - وغيرها من الأنشطة التي تعمل بها مؤسسسة كريمة العلا الخيرية)
نحرص على تحقيق أعلى درجات المصداقية والشفافية لذا نتمنى منكم متابعة جميع أعمال المؤسسة على أرض الواقع لمشاهدة نتائج تبرعاتكم عبر صفحتنا على فيسبوك
https://www.facebook.com/karimatelola
تُعرَّف زكاة المال في اللغة بأنها النماء والزيادة والريع. أما في الاصطلاح الشرعي فهي القدر المحدد من المال الذي فرضه الله تعالى للمستحقين، ويُطلق لفظ زكاة المال كذلك على عملية إخراج هذا القدر الواجب من المال.
تُعد زكاة المال ركنًا من أركان الإسلام الخمسة، وقد قرنها الله تعالى بالصلاة في مواضع عديدة من القرآن الكريم، مما يدل على عظيم شأنها، قال تعالى:
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا زكاة المال﴾ [البقرة: 110]،
وقال سبحانه: ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا زكاة المال﴾ [البقرة: 277].
كما أوصى الله بها نبيه عيسى عليه السلام، فجاء في قوله تعالى:
﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَزكاة المال مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ [مريم: 30-31].
وبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم مكانتها بقوله:
«بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء زكاة المال، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلًا» [متفق عليه].
يُخرج المسلم زكاة ماله طاعةً لله تعالى، وابتغاءً لمرضاته، وطمعًا في ثوابه، ومع ذلك فإن للزكاة مقاصد إنسانية وأخلاقية وروحية عظيمة، تعود بالنفع على الفرد والمجتمع.
1- ما يعود على المزكي:
2- ما يعود على الآخذ:
3- ما يعود على المجتمع:
حدد الشرع مصارف زكاة المال في ثمانية أصناف لا يجوز صرفها لغيرهم، وهم: الفقراء، والمساكين، والعاملون عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب، والغارمون، وفي سبيل الله، وابن السبيل.
وقد ورد بيانهم في قوله تعالى:
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60].
وقد تعطل العمل ببعض هذه الأصناف لعدم وجود محلها، لا لنسخ الحكم، وسيأتي تفصيل ذلك في موضعه.
خامسًا: عقوبة مانع زكاة المال
إن الامتناع عن أداء زكاة المال فيه مشابهة من وجهٍ لحال المشركين، إذ قال تعالى:
﴿وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ زكاة المال وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ [فصلت: 6-7].
فمانع زكاة المال يُقدِّم المال على طاعة الله، ولو آمن حق الإيمان بالآخرة وما فيها من ثواب وعقاب لبادر بالإنفاق. وقد بيَّن الله وعيد من يكنز المال ولا يؤدي زكاته بقوله تعالى:
﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ [التوبة: 35].
كما أخبر سبحانه أن رحمته واسعة، وخص بها من يتقونه ويؤتون زكاة المال، فقال:
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ زكاة المال﴾ [الأعراف: 156].
(أ) الملك التام
وهو أن يكون المال مملوكًا لصاحبه ملكًا كاملًا، بحيث يتمكن من التصرف فيه دون تعلق حق للغير به.
(ب) النماء
أي أن يكون المال ناميًا حقيقةً أو تقديرًا؛ فالنماء الحقيقي يكون في الماشية بالتوالد والدر، وفي أموال التجارة، وفي الزروع. ولا يُشترط تحقق النماء فعلًا، بل تكفي قابلية المال للنماء، كالذهب والفضة.
(ج) بلوغ النصاب
وهو الحد الأدنى الذي إذا بلغه المال وجبت فيه زكاة المال، ويختلف باختلاف نوع المال؛ فنصاب الإبل خمس، والبقر ثلاثون، والغنم أربعون، ونصاب الذهب والفضة مائتا درهم، ونصاب الزروع خمسة أوسق (نحو 612 كجم تقريبًا عند الجمهور)، وعروض التجارة تُقوَّم بنصاب الذهب أو الفضة.
(د) حولان الحول (عام قمري)
أي أن يمر على المال سنة قمرية كاملة وهو في ملك صاحبه، ويجب إخراج زكاة المال فور تمام الحول، ولا يجوز تأخيرها بغير عذر. ويجوز تعجيلها عند الحاجة.
ويُستثنى من شرط الحول:
وإذا تعذر اعتماد السنة القمرية بسبب ربط الميزانية بالسنة الشمسية، فتكون نسبة زكاة المال 2.577% بدل 2.5%.
زكاة الأوراق النقدية
تجب إذا بلغت قيمتها نصاب ما يعادل 85 جرامًا من الذهب عيار 21، وتُخرج بنسبة 2.5% سنويًا قمريًا، أو 2.577% شمسيًا.
ويُجمع المال المدخر في البيت مع الموجود في البنوك أو الأسهم أو الذهب عند الحساب.
أما الودائع البنكية فتزكى على إجمالي المبلغ بنسبة 2.5%، فإن كانت الأرباح لا تُحتاج للنفقة الأساسية زُكِّي الأصل فقط، وإن كانت تُصرف في الحاجات الضرورية أُخرج 10% من العائد عند قبضه.
وتُعامل الأسهم وشهادات الاستثمار معاملة عروض التجارة بنسبة 2.5%.
زكاة الزروع والثمار
تجب في الأقوات المدخرة كالقمح والأرز والشعير والعدس ونحوها، وكذلك في التمر والعنب خاصة من الفاكهة.
ولا تجب إلا إذا بلغت النصاب (خمسة أوسق ≈ 612 كجم)، وتُخرج عند الحصاد دون اشتراط الحول.
النسبة:
زكاة عروض التجارة
هي زكاة المال في المال المُعد للبيع بقصد الربح.
وعند حلول زكاة المال يُقيِّم التاجر بضاعته بسعر البيع، ويضيف ما لديه من سيولة وديون مرجوة السداد، ثم يخصم ما عليه من ديون، ويخرج 2.5% من الصافي (أو 2.577% شمسيًا).
المعادلة:
مقدار زكاة المال = (قيمة البضاعة + النقدية + الديون المرجوة – الديون المستحقة) × نسبة زكاة المال.
زكاة الثروة الحيوانية
تجب في الإبل والبقر والغنم باتفاق، وفي الخيل خلاف، ولا زكاة في غيرها إلا إن كانت للتجارة.
ومن شروطها:
وتفصيل الأنصبة ومقادير الواجب في الإبل والغنم مبين في كتب الفقه، وقد اتفق العلماء على ما ورد في حديث أنس رضي الله عنه في القدر إلى 120، واختلفوا فيما زاد على ذلك.
أما الشاة المخرجة عن زكاة المال فتشترط فيها السلامة من العيوب، وقد اختلفت المذاهب في السن المشترط فيها، ولكل مذهب تفصيله المعروف.
كما يُراعى في إخراج الشاة الغالب من غنم البلد؛ فإن كان أكثرها من الضأن أُخرجت منه، وإن كان المعز هو الغالب أُخرج منه، مع جواز الإخراج من غير الغالب تبرعًا. ويشترط أن تكون سليمة، إلا إذا رأى الساعي أن المعيبة أنفع للفقراء فيجزئ إخراجها دون إلزام المالك بذلك.
زكاة المال: شروطها وطريقة احتسابها
تأتي زكاة المال في المرتبة الثالثة بين أركان الإسلام الخمسة، وهي فريضة واجبة على كل مسلم يملك مقدارًا يبلغ النصاب الشرعي. وتمثل زكاة المال وسيلة لتزكية المال وتطهيره، كما تُعد بابًا من أبواب دعم الفقراء والمحتاجين داخل المجتمع.
يلتزم المسلم بإخراج زكاة ماله مرة كل عام عند تحقق شروطها، وهي نسبة يسيرة من الثروة لكنها تحدث أثرًا عظيمًا في حياة من تصل إليهم. وفيما يلي بيان شروطها، وكيفية حسابها، وأنواع الأموال التي تجب فيها.
النصاب هو الحد الأدنى الذي إذا بلغه المال وجبت فيه زكاة المال. وقد قُدِّر بما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب الخالص (عيار 24).
فإذا بلغت أموال المسلم هذا المقدار أو تجاوزته، ومرّ عليها عام هجري كامل، وجب إخراج زكاة المال بنسبة 2.5%. ويتغير مقدار النصاب تبعًا لسعر الذهب في السوق.
فعلى سبيل المثال: إذا كان سعر جرام الذهب عيار 21 يساوي 200 ريال، فإن النصاب يُحسب هكذا:
85 × 200 = 17,000 ريال.
فإذا بلغ المال هذا المبلغ وأتم حولًا كاملًا، استحقت فيه زكاة المال.
تشمل زكاة المال عدة أنواع من الأموال التي دلّ عليها القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن أبرزها:
يُحسب مقدار زكاة المال بعد التأكد من بلوغ المال النصاب ومرور عام هجري كامل عليه، وذلك بإخراج 2.5% من إجمالي المال.
مثال توضيحي:
إذا كان لديك 100,000 ريال، فإن زكاة المال تُحسب بقسمة المبلغ على 40:
100,000 ÷ 40 = 2,500 ريال.
وهذا هو المبلغ الواجب إخراجه.
حتى تجب زكاة المال، لا بد من توفر الشروط التالية:
يكون إخراج زكاة المال بدفع نسبة 2.5% من المال المستحق، بعد تحقق الشروط.
ويمكن دفعها نقدًا، أو إخراجها عينًا إذا كانت في صورة سلع قابلة للبيع. ويجب أن تُصرف في مصارفها الشرعية من الفقراء والمحتاجين وغيرهم ممن ورد ذكرهم في القرآن الكريم.
تجب زكاة المال على كل مسلم بالغ عاقل، يملك نصابًا ويمر على ماله عام هجري كامل.
ولا تقتصر زكاة المال على فئة معينة من الأغنياء، بل تشمل كل من تحققت في ماله الشروط، سواء كان مصدر المال راتبًا أو تجارة أو إرثًا أو غير ذلك.
فزكاة المال ليست مجرد التزام تعبدي، بل هي وسيلة عملية لتعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف معاناة المحتاجين.
قد تكون زكاتك سببًا في تغيير واقع أسرٍ تعيش ظروفًا صعبة، وتسهم في توفير الغذاء والمأوى للنازحين واللاجئين، خاصة في مناطق مثل سوريا وفلسطين.
ويمكن المساهمة عبر جمعية غراس الخير الإنسانية التي تعمل على إيصال زكاة المال إلى مستحقيها، مستندة إلى خبرة تتجاوز عشر سنوات في المجال الإنساني، وقد أسهمت في دعم أكثر من 3.1 مليون إنسان، كما تنشط في الشمال السوري، وجنوب تركيا، وعرسال بلبنان، وقطاع غزة.
كيف يُحسب نصاب زكاة المال؟
يُحدد النصاب وفق قيمة 85 جرامًا من الذهب. ولمعرفة النصاب الحالي، يُضرب سعر جرام الذهب في 85، فإذا بلغ مالك هذا المقدار أو تجاوزه وجبت زكاة المال.
كيف أزكي المال المُدَّخر من الراتب؟
إذا بلغ مجموع ما ادخرته نصابًا ومر عليه عام هجري كامل، تُخرج منه 2.5% من إجمالي المبلغ المدخر.
كيف أحسب مبلغ زكاة المال بسهولة؟
يمكنك قسمة إجمالي المال على 40 لمعرفة قيمة زكاة المال.
فمثلًا: 100,000 دولار ÷ 40 = 2,500 دولار، وهو مقدار زكاة المال المستحقة.
تُعد أماكن زكاة المال من أكثر الأسئلة التي يبحث عنها المسلمون الراغبون في أداء هذه الفريضة العظيمة بالشكل الصحيح الذي يرضي الله سبحانه وتعالى ويحقق مقاصد الشريعة في التكافل الاجتماعي. فالزكاة ليست مجرد عبادة مالية، بل هي نظام إلهي لتحقيق العدالة الاجتماعية، وإغاثة الفقراء، وتطهير المال والنفس.
قال الله تعالى:
"خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا"
ومن هنا تأتي أهمية البحث عن أماكن زكاة المال التي تؤدي هذه الأمانة بحقها وتضمن وصول الزكاة إلى مستحقيها الحقيقيين.
كثير من الناس يحتارون عند إخراج الزكاة:
هل أعطيها لشخص مباشرة؟
هل أخرجها لجمعية خيرية؟
هل هذه الجهة تصرفها في مصارفها الشرعية؟
لهذا فإن اختيار أماكن تبرع و اخراج زكاة المال الموثوقة هو الضمان الحقيقي لقبول الزكاة عند الله تعالى، لأن الزكاة عبادة لا تصح إلا إذا وُضعت في مواضعها الصحيحة التي حددها الشرع.
قال تعالى:
"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ"
لذلك فإن أماكن تبرع و اخراج زكاة المال يجب أن تلتزم بهذه المصارف الثمانية دون تجاوز أو تقصير.
تُعد مؤسسة كريمة العلا واحدة من أفضل أماكن تبرع و اخراج زكاة المال في مصر، حيث تعمل وفق منهج شرعي واضح، وتخضع أعمالها للرقابة والتوثيق، وتحرص على إيصال الزكاة إلى مستحقيها الحقيقيين بكل أمان وشفافية.
تلتزم المؤسسة بـ:
وهذا ما يجعل أماكن زكاة المال التابعة لمؤسسة كريمة العلا خيارًا موثوقًا لكل من يريد أداء هذه الفريضة بطمأنينة قلب.
إن أثر أماكن تبرع و اخراج زكاة المال لا يتوقف عند سد الاحتياجات الأساسية فقط، بل يمتد إلى:
كل مبلغ زكاة يُخرج من خلال أماكن تبرع و اخراج زكاة المال الموثوقة يتحول إلى حياة كريمة لأسرة كاملة، وستر لإنسان محتاج، وفرج لكرب مكروب.
قال النبي ﷺ:
"ما نقص مال من صدقة"
بل تزكو الأموال، وتطمئن القلوب، وتفتح أبواب الرزق، ويبارك الله في القليل فيصير كثيرًا.
البعض يفضل إعطاء الزكاة بشكل مباشر، وهذا جائز، لكن اختيار أماكن تبرع و اخراج زكاة المال الموثوقة يحقق مزايا إضافية، منها:
ولهذا فإن أماكن زكاة المال مثل مؤسسة كريمة العلا تُعد حلًا عمليًا وآمنًا لإخراج الزكاة دون قلق أو تردد.
نعم، يجوز شرعًا إخراج الزكاة عبر أماكن زكاة المال مثل الجمعيات الخيرية الموثوقة، بشرط:
وقد أفتى العلماء بجواز ذلك لما فيه من تحقيق للمصلحة العامة وتنظيم أفضل لتوزيع الزكاة، خاصة في المجتمعات الكبيرة التي يصعب فيها الوصول إلى جميع المستحقين بشكل فردي.
تسعى مؤسسة كريمة العلا إلى أن تكون من أفضل أماكن زكاة المال في مصر، ليس فقط من حيث جمع الزكاة، بل من حيث:
فهي لا تنظر للزكاة على أنها مجرد مبلغ يُدفع، بل رسالة إنسانية ودينية واجتماعية تهدف إلى بناء مجتمع متراحم ومتكاتف.
لأنها:
كل هذه الأسباب تجعلها من أفضل أماكن زكاة المال التي يمكن الاعتماد عليها لإخراج الزكاة بكل طمأنينة.
لا تؤجل الخير، فربما تكون زكاتك سببًا في:
اختر أماكن تبرع و اخراج زكاة المال التي تضمن لك وصول زكاتك إلى مستحقيها، واجعل مؤسسة كريمة العلا شريكك في هذا الأجر العظيم.
قال رسول الله ﷺ:
"الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله"
فكيف بمن كان سببًا في إطعام الجائع، وكسوة العاري، وعلاج المريض؟
إن البحث عن أماكن تبرع و اخراج زكاة المال الموثوقة ليس مجرد أمر تنظيمي، بل عبادة يتوقف عليها قبول الزكاة عند الله تعالى. ومؤسسة كريمة العلا تُعد من أفضل هذه الأماكن لما تتميز به من أمانة، وشفافية، والتزام شرعي، وأثر إنساني واضح.
ساهم اليوم بزكاتك، واجعلها نورًا في حياتك، وبركة في مالك، ورحمة لغيرك.
تُعد أماكن تبرع و اخراج زكاة المال من أهم القضايا التي تشغل بال المسلمين الراغبين في أداء فريضة الزكاة بطريقة صحيحة ترضي الله سبحانه وتعالى وتحقق مقاصد الشريعة الإسلامية في التكافل الاجتماعي والتراحم بين أفراد المجتمع. فالزكاة ليست مجرد إخراج مبلغ مالي، بل هي عبادة عظيمة تهدف إلى تطهير المال والنفس، وإغاثة المحتاجين، وتحقيق العدالة الاجتماعية.